الشبكة الرمضانية في عيون الرؤساء والمسؤولين الجزائريين
بن بلة تابع السيكتور، بوتفليقة أمر بالتحقيق في الرداءة..!
(آخر تحديث: 2012/08/16 على 22:38)
الكوميدي عبد القادر السيكتور
وزراء شاهدوا العمارة وفارس القرآن
صرح مؤخرا
الفنان الكوميدي المعروف عبد القادر السيكتور أن الرئيس الراحل أحمد بن
بلة، كان من أشد المعجبين بأعماله، وهو ما أدخله في سعادة غامرة وجعله يشعر
بالفخر، ليس فقط لأن بن بلة من تلمسان التي ينحدر منها السيكتور أيضا،
ولكنه رمز وطني وعربي بل وعالمي لدى حركات التحرر، ولاشك أن إعجابه بما
يقدمه، ترك انطباعا جيدا لدى البقية!
علاقة الزعماء السياسيين في الجزائر ببرامج رمضان، بقيت سرية، أو لنقل أن وسائل الإعلام والجهات المقربة من المسؤولين في البلاد، لم تضئ عليها بالشكل الكافي بسبب تقصير من الطرفين، لكن الأكيد أن جميع الرؤساء كانوا يدركون تماما أن البرامج الرمضانية تعد جسرا مهما للتواصل مع الجمهور، حيث لا يتصالح الجزائريون مع تلفزيونهم سوى في رمضان، وتحديدا بعد الإفطار، لذلك كان مهما أن يحتل نجوم الشاشة الصغيرة في الكوميديا، شاشة رمضان خلال الفترة التي تلت الاستقلال واستعادة السيادة على الإذاعة والتلفزيون، فبرزت النجمة فريدة صابونجي باعتبارها سيدة الشاشة الصغيرة ومعها عدد كبير من الفنانين الذين تألقوا في المسرح آنذاك، وحتى قبل الاستقلال، ومثّلوا بالنسبة للرؤساء والسياسيين في ذلك الوقت، همزة وصل بينهم وبين الشعب، مثلما كان يفعل بن بلة وأيضا هواري بومدين، هذا الأخير، الذي ينقل عنه الجميع، عشقه للإنتاج الوطني، ومساندته لكل الفنانين والممثلين الذين برزوا في فرقة التمثيل لجبهة التحرير الوطني، والتي شكلت اللبنة الأساسية للأعمال الفنية للجزائر الماضية في بناء دولتها بعد الاستقلال مباشرة !
ولعل الرئيس الشاذلي بن جديد، سيبقى اسمه مرتبطا بظهور أقوى مسلسل رمضاني عرفه الجزائريون في السنوات الماضية، وهو المصير الذي بدأ بثه في سنة 1985، وشكل محطة أساسية بالنسبة للتلفزيون وصناعة الدراما في الجزائر، حيث برز فيه عدد كبير من الممثلين أبرزهم نورية، فريدة صابونجي، سيد أحمد أڤومي، أرسلان، صباح الصغيرة وغيرهم، في الوقت الذي دخلت فيه الدراما ومعها الكوميديا الجزائرية في حداد خلال المرحلة الصعبة التي مرت بها البلاد في التسعينيات، رغم مقاومة البعض للسواد الذي حاول عدد من الظلاميين بسطه على صورة البلاد ومشاعر العباد، ويحكي لنا أحد الممثلين الكوميديين وهو الممثل مصطفى غير هاك، نجم سلسلة بلا حدود في التسعينيات، أنه كان من الصعب جدا إضحاك الجزائريين في الوقت الذي تتوالى فيه أخبار الاغتيالات، علما أن جميع من كانوا يظهرون على الشاشة وقتها، حكموا على أنفسهم بالموت، وبالفعل فقد تم قتل الكثير من المبدعين والفنانين وحتى الصحفيين!
أما فترة الرئيس بوتفليقة، فلعل أبرز قراراتها المرتبطة مباشرة بالتلفزيون والشبكة الرمضانية، هي ما نقله عنه وزير الاتصال ناصر مهل في رمضان 2010، حين اعتذر عن رداءة البرنامج وفتح تحقيقا، انتهى بإسقاط المدير السابق عبد القادر العلمي، في الوقت الذي أكد فيه الوزير أيضا، وتحت قبة البرلمان، حين سأله بعض النواب عن رداءة برنامج رمضان، قائلا إنه حصل على الضوء الأخضر من طرف الرئيس بوتفليقة لتصفية الرداءة بالتلفزيون ومنح الفرصة للتغيير!
وقد تكون من بين المرات القليلة التي خرج فيها وزراء بوتفليقة للحديث عن برامجهم المفضلة في رمضان، حين عرض الجزء الأول من سلسلة عمارة الحاج لخضر، حيث اعترف كل من وزير التربية أبو بكر بن بوزيد وأيضا وزير الموارد المائية عبد المالك سلال، ومعهما حتى جمال ولد عباس أنهم من المتتبعين الأوفياء للعمارة، فهم يحبون جدا الستايل الخاص الذي يظهر به لخضر بوخرص ويذكرهم بالفنان حسن الحسني بوبڤرة وأيضا بعثمان عريوات، فيما قال آخرون أنهم يحبون لغته النقدية القريبة من واقع الشعب...حتى وإن لم تغير كثيرا في سياساتهم مثلما ظهر فيما بعد. ولعل برنامج فارس القرآن لسليمان بخليلي، شكل طيلة مواسمه السابقة نقطة الاشتراك الأساسية بين عدد كبير من الوزراء، حين شاهدناهم يجلسون طيلة البرايمات التي تم تقديمها، على غرار عبد العزيز بلخادم، عمار تو، عمار غول، وطبعا بوعبد الله غلام الله!
علاقة الزعماء السياسيين في الجزائر ببرامج رمضان، بقيت سرية، أو لنقل أن وسائل الإعلام والجهات المقربة من المسؤولين في البلاد، لم تضئ عليها بالشكل الكافي بسبب تقصير من الطرفين، لكن الأكيد أن جميع الرؤساء كانوا يدركون تماما أن البرامج الرمضانية تعد جسرا مهما للتواصل مع الجمهور، حيث لا يتصالح الجزائريون مع تلفزيونهم سوى في رمضان، وتحديدا بعد الإفطار، لذلك كان مهما أن يحتل نجوم الشاشة الصغيرة في الكوميديا، شاشة رمضان خلال الفترة التي تلت الاستقلال واستعادة السيادة على الإذاعة والتلفزيون، فبرزت النجمة فريدة صابونجي باعتبارها سيدة الشاشة الصغيرة ومعها عدد كبير من الفنانين الذين تألقوا في المسرح آنذاك، وحتى قبل الاستقلال، ومثّلوا بالنسبة للرؤساء والسياسيين في ذلك الوقت، همزة وصل بينهم وبين الشعب، مثلما كان يفعل بن بلة وأيضا هواري بومدين، هذا الأخير، الذي ينقل عنه الجميع، عشقه للإنتاج الوطني، ومساندته لكل الفنانين والممثلين الذين برزوا في فرقة التمثيل لجبهة التحرير الوطني، والتي شكلت اللبنة الأساسية للأعمال الفنية للجزائر الماضية في بناء دولتها بعد الاستقلال مباشرة !
ولعل الرئيس الشاذلي بن جديد، سيبقى اسمه مرتبطا بظهور أقوى مسلسل رمضاني عرفه الجزائريون في السنوات الماضية، وهو المصير الذي بدأ بثه في سنة 1985، وشكل محطة أساسية بالنسبة للتلفزيون وصناعة الدراما في الجزائر، حيث برز فيه عدد كبير من الممثلين أبرزهم نورية، فريدة صابونجي، سيد أحمد أڤومي، أرسلان، صباح الصغيرة وغيرهم، في الوقت الذي دخلت فيه الدراما ومعها الكوميديا الجزائرية في حداد خلال المرحلة الصعبة التي مرت بها البلاد في التسعينيات، رغم مقاومة البعض للسواد الذي حاول عدد من الظلاميين بسطه على صورة البلاد ومشاعر العباد، ويحكي لنا أحد الممثلين الكوميديين وهو الممثل مصطفى غير هاك، نجم سلسلة بلا حدود في التسعينيات، أنه كان من الصعب جدا إضحاك الجزائريين في الوقت الذي تتوالى فيه أخبار الاغتيالات، علما أن جميع من كانوا يظهرون على الشاشة وقتها، حكموا على أنفسهم بالموت، وبالفعل فقد تم قتل الكثير من المبدعين والفنانين وحتى الصحفيين!
أما فترة الرئيس بوتفليقة، فلعل أبرز قراراتها المرتبطة مباشرة بالتلفزيون والشبكة الرمضانية، هي ما نقله عنه وزير الاتصال ناصر مهل في رمضان 2010، حين اعتذر عن رداءة البرنامج وفتح تحقيقا، انتهى بإسقاط المدير السابق عبد القادر العلمي، في الوقت الذي أكد فيه الوزير أيضا، وتحت قبة البرلمان، حين سأله بعض النواب عن رداءة برنامج رمضان، قائلا إنه حصل على الضوء الأخضر من طرف الرئيس بوتفليقة لتصفية الرداءة بالتلفزيون ومنح الفرصة للتغيير!
وقد تكون من بين المرات القليلة التي خرج فيها وزراء بوتفليقة للحديث عن برامجهم المفضلة في رمضان، حين عرض الجزء الأول من سلسلة عمارة الحاج لخضر، حيث اعترف كل من وزير التربية أبو بكر بن بوزيد وأيضا وزير الموارد المائية عبد المالك سلال، ومعهما حتى جمال ولد عباس أنهم من المتتبعين الأوفياء للعمارة، فهم يحبون جدا الستايل الخاص الذي يظهر به لخضر بوخرص ويذكرهم بالفنان حسن الحسني بوبڤرة وأيضا بعثمان عريوات، فيما قال آخرون أنهم يحبون لغته النقدية القريبة من واقع الشعب...حتى وإن لم تغير كثيرا في سياساتهم مثلما ظهر فيما بعد. ولعل برنامج فارس القرآن لسليمان بخليلي، شكل طيلة مواسمه السابقة نقطة الاشتراك الأساسية بين عدد كبير من الوزراء، حين شاهدناهم يجلسون طيلة البرايمات التي تم تقديمها، على غرار عبد العزيز بلخادم، عمار تو، عمار غول، وطبعا بوعبد الله غلام الله!
اشترك
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire